إنقاذ طفله من عملية اغتصاب بالقرب من مكتب المركز في بغداد 

 

كم هم المحرومون ...والمشردون والأيتام من الأطفال ما زالوا عرضه لكل أنواع    البؤس والتعذيب النفسي والجسدي ... وكم هم الذين اغتصبوا واغتصبن بسب اليتم أو التشرد .فلا مصير لهم وفي ظل غياب حقوق الاطفال ومراكز الحماية الى ان تسلب كرامتهم وطفولتهم واغتصابهم ففي يوم الاربعاء الساعة الخامسة عصرا وبالقرب من مقر الحزب الشيوعي العمالي ...حيث شاهد حراس ذاك المقر عملية محاولة اغتصاب طفلة في بناية اهملت بعد السقوط النظام مباشرة ...وسارعوا  بانقاذها من الجريمة تعد من الجرائم الكبرى ... كان عمر الشاب الذي حاول اغتصاب الطفلة ( ن ) وهي مصابة عقليا وجسديا اكثر من (40 )عاما متزوج ولدية اطفال وبكل وحشية وبدم بارد كان يحاول افتراسها ...لولا هؤلاء الشباب المتحمسون لانقاذ كل من يتعرض للاغتصاب ... واتصلوا بنا نحن مركز الدفاع عن حقوق الاطفال ... وبعد التحقيق تأكدنا من ان ( ن ) هي طفلة مشردة يسكن اهلها في فندق في مدينة النجف ... ابوها مصاب بمرض عقلي وهو متزوج من غير امها والتي كما تقول ( ن ) قد توفيت وهي طفلة وعند سؤالنا عن الماوى الذي يؤويها ومع من تعيش ... قالت في احدى مقرات الحرس الوطني وعلى االمصطبات .وبالفعل قررنا توصيلها وتأكدنا من ذلك ... وبعد ان حسسناها بالامان واعطاء هوياتنا كان لسان حالها و ملامحها المتقشعة ايضا. تؤكد استعدادها للدخول في مأوى يليق بها ويساعدها على مواصلة حياتها و علاجها .

 

لا لأ اغتصاب الاطفال

الاطفال فوق كل شي

 

                                       مركز حماية الاطفال في العراق      

                                   مكتب بغداد         

                           29/09/2005