|
جزء
من الارشيف 2006- 2005
أ طفـــال احنـــه
فواد حسن منشد
اطفال أحنه ونحلم انصير
مثل الحمامه وبالسمه انطير
نرسم امل بوجوه اهلنه
وبالحب
نغني اليوم كلنه
اطفال احنه .. اطفال احنه .. اطفال احنه
************************************...التكملة....
 
الدكتورة
طاهرة دخيل و الاستاذ أزهر يوسف يزورون مكتب البغداد للمركز... زار وفد
مكون من
الدكتورة طاهرة دخيل ناشطة في المجال الاطفال
ومسؤل شعبة
المنظمات دار الثقافة الاطفال ونائب رئيس التحرير مجلة جنةالاطفال
والشباب العرب
، وكذلك
الاستاذ ازهر يوسف
وتم الحوارعن
كيفية التعاون وتواصل مع المركز في بغداد وتم الاتفاق على مسائل
ومشاريع كان
من ظمنها مشروع قدمته الدكتوره تاهيل وصلاح الاحداث
والمشروع
مهارة حل مشكلات في مدارس التاهيل واصلاح الاحداث عن طريق فنون
الابداعية
والمسرحية
وتم الاتفاق
مع الاستاذ ازهر بمشاركة الاطفال عن طريق المركز في المجلة عن
طريق رسوماتهم
وابداعاتهم وكذالك المشاركة بالمسابقات الفنية وايضا مناقشة
كثير من
المشاريع
التربوية والفنية والانسانية ومحاولة تحقيقها في المستقبل
القريب
وكان في استقبال
الوفد (مروان) قاسم محمد مسؤل المكتب ورياض كاكه شين نائب
مسؤل المكتب،
وجدير بالذكر
ان الوفد قدمة هدية ثقافية والتوجيهيه وذلك لتقديها وتوزيعها
على
الاطفال
والكبار عن طريق المركز.

استهداف الاطفال عمل بربري وجبان ومدان ..خلال سلسلة
احداث وصراعات شهدتها الساحة العراقية رافقها انفجارات
واغتيالات وخطف بحق المدنيين والابرياء وخاصة عشرات الاطفال
الذين طالهم الموت واليتم والخطف وفجاة سرقوا منهم طفولتهم
واحلامهم واعزاءهم . وخيم الخوف على قلوبهم وتمزقت اشلاءهم
بسبب شيئا ما يجهلونه رغم تلك الماساة المتكررة ، ورغم ضجيج
الاعلام والمظاهر المسلحة والممارسات ودوي الانفجارات اليومية
...... الا انهم لا يدركون ما يجري لهم ولاحبائهم
...الى
التفاصيل...

المشاهد العنيفة عبر وسائل
الأعلام وتأثيرها على الأطفال
بعد
سقوط النظام السابق وأنهياره ورغم الحروب ومظاهر العنف
وأدواتها وبقية أدبياته وأعلامه العسكري أيضاً الأ أن الأنسان
في العراق مازال يقع تحت دوائر الخوف والأرهاب , ووجد من وجد
ضالته في تصفية الحسابات الطائفية والسياسية , وقد ضرب هذا
الرعب والموت كل مكان , المدارس والجامعات والمؤسسات والمدن
والشوارع فتلك الخريطة أمتدت الى كل أنسان ومن بينهم الأطفال
وقد أنشغلت وسائل الأعلام بسبب مايجري من أحداث سريعة ومؤلمة
بحق البشر في العراق الى نشر عمليات الخطف والذبح والموت
والأختصاب والأبادة بحق الأطفال والأبرياء , وأصبح الناس يروون
قصصاً يومية عن مقتال هذا وذبح ذاك وأختطاف فلان وتناثر
..الى
التفاصيل..
التأخر الدراسي
وسبل معالجته.
بقلم:
حامد
الحمداني 27/1/2006
....
أولاً : ماذا
يقصد بالتأخر الدراسي ؟
يتشكى الكثير من الآباء والأمهات من حالة التأخر الدراسي التي
يعاني منها أبناءهم ، غير مدركين للأسباب الحقيقية وراء هذا
التأخر وسبل علاجها ، وقد يلجأ البعض منهم إلى الأساليب غير
التربوية والعقيمة ، كالعقاب البدني مثلاً في سعيهم لحث
أبنائهم على الاجتهاد . ولاشك أن الأساليب القسرية لا يمكن أن
تؤدي إلى تحسين أوضاع أبنائهم ، بل على العكس يمكن أن تعطينا
نتائج عكسية لما نتوخاه .إن معالجة مشكلة التأخر الدراسي لدى
أبنائنا تتطلب منا الاستعانة بالأساليب التربوية الحديثة ،
والقائمة على العلم ، فهي المنار الذي يمكن أن نهتدي بها
للوصول إلى ما نصبوا له لأبنائنا ولأجيالنا الناهضة من تقدم
ورقي وهذا بدوره يتطلب منا أن الإجابة على الأسئلة التالية :
...
الى التفاصيل...

نحب اطفالنا ولكن
..مروان
..كثير
من الاباء يؤمنون بالصداقة وتبادل الراي مع اصدقاء هم الصغار
ولكن الكثير منهم ايضا بين الحين والاخر .. يغضب ويزجر ويصفح
احياتا رغم ايماته بان تلك السلوكيات لا تليق به ولا تؤدي
بالنتيجة الى اية حلول ولكن مرة اخرى واخرى وذلك كما يقول
كثير من الاباء والامهات والمربين وهذا بالتاكيد ليس تاييد
ضمني علىمثل هكذا ساوكيات بحق الاطفال ...... حيث انها تولد
ضعف بالشخصية وعدم ثقة واعتداد بالنفس والتردد والخوف من
المبادرة لتحقيق هد ف ما بحياة ذلك الانسان بسبب صور وذكريات
بشعة مثل الضرب الذي كان يرافقه منذ الغر .... المشكلة الان
هم الكبار الذين لا يستطعون السيطرة على انفسهم عند الغضب
وعند عدم المعذرة على توفير حاجات بسيطة جدا يطلبها الاطفال
من محبه ... يقول احد الاباء ....... ان صعوبات الحياة
كثيرة هنا في العراق فالكهرباء واجرة السيارة وملابس الاطفال
وكتبهم وحاجات اخرى كثيرة وعدم استطاعتي بتوفيرها مع الحاح
اطفالي عليها هو العامل ولدافع لضرب اطفالي كي اتخلص من
اصرارهم وفهمهم لفقري امام الجميع
..التفاصيل....
فقدت حياتها وتيتم أطفالها بسبب
الخوف من الدبابة الأمريكية
مروان في الشهر الماضي وفي الساعة الحادية عشر ليلا
وعلى طريق القناة كان الأب وهو خارج من مشفى الجوادر ( الثورة
) يقود سيارته البرازيلي ومعه زوجته وطفلاه الصغيران الابن
الكبير ( علاوي) ثلاث سنوات وبنت صغيرة ( زهراء ) 40 يوما وكان
الموت ينتظر ألام ( شيماء سالم ) وعلى الطريق كانت هناك
دبابتان أمريكيتان .... وما أن دارت السبطانة بشكل سريع ومقصود
حسب شهادة زوجها حتى كانوا يقتلون جميعا وتضررت السيارة
البرازيلي الهالكة التي هي المصدر الوحيد لمعيشة هؤلاء
الأطفال وأمهما .... ومروا بسلام إلا أن في صباح اليوم التالي
وبسبب الخوف من الحادثة تعرضت ألام إلى وجع بالرأس وهذيان
وفقدان الوعي وبعد ليل طويل ومؤلم في مشفى القادسية ( بالثورة)
... توفت ألام واتضح حسب التقارير الطبية إنها أصيبت بجلطة
دماغية قوية بسبب الصدمة وياترى كم من الأطفال والأمهات يموتون
بصورة غير مباشرة جراء ما يحدث من الخوف والقلق وصوت
الانفجارات وسرب الدبابات بليالي بغداد المظلمة والمرعبة
ترافقها مواجهات ليلية تتوج صباحا بجثث هنا وهناك ومفقود
ومخطوف قد يكون ابن أو زوجة او طفل او أخ أحد منا .
مشاكل الكبار وانعكاساتها على الأطفال
المشاكل التي يعاني منها الكبار بسبب واخر تنعكس على الأطفال
وتقف حاجزا اجتماعيا ونفسيا خلال حياتهم ومستقبلهم ... ورغم
مرارة الواقع الاجتماعي الذي يسلب حياة الكبار وخاصة في المجال
الاجتماعي كالطلاق الذي يحد ث بإرادتهم وباختيارهم أو بدون ذلك
....الى ان المشكلة لم تنتهي بالنسبة للاطفال فهي ترافقهم
وتطاردهم حتى الرشد او الموت احيانا من الناحية السايكلوجية
والتقاليد الاجتماعية وسوف نسلط الضوء من خلال هذا التقرير عن
معاناة آلاف الأطفال ........تبارك
رائد إبراهيم البالغة من العمر ثلاث
سنوات وهي تعيش مع أمها المطلقة التي لاعمل لديها ولا راتب
تقاعدي بعد ان انفصلت عن زوجها وهو في سجن أبو غريب ومحكوم
عليه اكثر من خمسة عشر عام ..أمها تبكي على نفسها ولا تستطيع
ان تتحمل كيف ستعيش ابنتها بعد هذا الطلاق وضع المرأة في مجتمع
مثل المجتمع العراقي تفتخر به التقاليد والعرف العشائري الذي
لا يرحم المطلقة او التي تعمل من اجل أطفالها او حتى عند
خروجها كل هذا جانب من القصة أما الجانب الآخر حياة الطفلة
تبارك وهي تفتقد لوالدها الحي الميت وكذلك الرغيف واشيائها
الصغيرة الأخرى .....التفاصيل...
كل شي حولــــهــــم، ضدهـــــم
تقرير حول المأساة الحقيقية التي تصب
حجمها بكل لحظة على اكثر من (500) طفل يعيشون في مجمعات كانت
ثكنات عسكرية (معسكر الرشيد ) سابقا .....عند تواجدنا
هناك بصفتنا ناشطين في مركز الدفاع عن حقوق الأطفال رائينا بأم
أعينينا صور ومشاهد لأطفال لم يتذوقوا طعم الدفء والنور
......ولم يتعلموا أي شي ...وكل ما يعرفونه هو البرد في الشتاء
والحر في الصيف والركض وراء بعضهم البعض ..... فالكهرباء ليس
لها أي وجود او خطوط إطلاقا والمدارس لااثرلها وتبعد عنهم اكثر
من( 10) دقائق في السيارة ورغم طول المسافة وانعدام خطوط
ومشكلات الماء والكهرباء إلى ان الكثير من الأطفال وذويهم لم
يياسوا وطرقوا أبواب تلك المدارس إلى إن غياب القانون
واللامبالاة وبعض السلوكيات من مديرات تلك المدارس حالت دون
تسجيل هؤلاء الأطفال وليس هذا فقط بل من كان
...التفاصيل...
منظمة
حقوق الانسان
تصدر تقريرا حول حقوق الطفل في محافظة المثنى
علي حضير عبود/
السماوه
أصدرت
منظمة حقوق الانسان
امس الاول
تقريرها السنوي لعام 2005 حول حقوق الطفل في محافظة المثنى حيث
اشار التقرير الى تسرب الأطفال من المدارس لأسباب منها العوز
المادي والاقتصادي وضعف الواعز التربوي والثقافي.وجاء في مقدمة
التقرير أنه صدر في ضوء الاتفاقيات والمعاهدات الدولية وكذلك
القوانين الوطنية النافذة كقانون رعاية الأحداث والقاصرين.
وأشار التقرير الى وجود نسبة كبيرة من العمالة من شريحة
الأطفال يعملون في الأسواق الأعمال الميكانيكية وأعمال التنظيف
وأوصى بامتناع الدوائر الحكومية عن تشغيل من هم دون 18
سنة،وتفعيل دور الضمان الاجتماعي في المحافظة
كما تحدث التقرير عن تسرب الأطفال من المدارس لأسباب منهاالعوز
المادي والاقتصادي وضعف الواعز التربوي والثقافي وحث على ضرورة
تضافر الجهود بين البيت والمدرسة ودور المؤسسات الاجتماعية في
المساهمة بوضع الحلول المناسبة.
التفاصيل...
كثير من
مدارس الاطفال مهملة
،وصلت
شكوى الى منظمة الدفاع عن حقوق الاطفال من اولياء الامور في
منطقة حي
البتول
تتضمن كالاتي :
اولآ
.كثير
من القرى المجاورة التي لم تتبنى فيها مدرسة واحدة وعلىمسافات
بعيدةللمجيئ
الى مدرسة شهر الخير بنين وبنات من طلاب البتدائي
،
ثانيآ.
مساحة
القاعات والصفوف تتحمل اكثر من مئة طالب وطالبة مما يؤدي الى
عدم
استيعاب
الطلبة فصوت المعلم لم يصل الى اسماعهم من نوافذ المكسرة
والشبابيك التي
يخترقها برد
الشتاء واشياء اخرى ،
ثالثآ
عدم مجيئ كثير من المعلمين والمعلمات بسبب طول المسافة
والشوارع الترابية
الغير مبلطة
التي يعاني منها طلابا
ا
لصغار هناك
.،
رابعآ
.الاعلان
الرسمي من قبل ممثل وزارة التربية بان تلك المدرسة والمنطقة
غير
مشمولة
بالاعمار.وجرت حسب قول اولياء امور محاولات لجمع الماال
من قبل
الاهالي رغم
ان غالبيتهم من العمال والعاطلين وتحت ضخط الفقر
. خامسآ
التلكؤ
بالسيلم حتى تلك اللحظة من الحقائب الجديدة والكتب الجدية
فكثير من
الطلبة لم
يستلموا حتى الان وهم في منتصف العام الدراسي
نسرين
/ من مكتب
بغداد لمنظمة
الدفاع عن حقوق الاطفال
بلاغ مركز
الدفاع عن حقوق الاطفال حول أعتقال و محاكمة الدكتور كمال سيد
قادر من قبل الحزب الديمقراطي
الكوردستاني
نحن نطالب
بالآفراج الفوري عن دكتور كمال سيد قادر في سجون الحزب
الديمقراطي الكردستاني
مر ما يقارب
شهرين على أعتقال الصحفي والكاتب الكردي د. كمال سيد قادر من
قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني. وبرر الحزب الديمقراطي
الكوردستاني أعتقال د.كمال و بعد ذلك محاكمته والحكم عليه
بالسجن لمدة 30 سنة ، هو انه قام بكتابة بعض المقالات
والكتابات ضد الحزب المذكور ونشره في الصحف الالكترونية.
والنيل من أشخاص قيادية في حزبهم.
نحن في مركز
الدفاع عن حقوق الاطفال، نطالب بالافراج الفوري للدكتور كمال
سيد قادر، ونرى بأن تصرف الحزب الديمقراطي، يخالف كل القوانين
و الانظمة الديمقراطية و حرية التعبير. لذلك نحن ندين قرار
أعتقال د.كمال و محاكمته و نطالب بألافراج الفوري عنه دون قيد
أو شرط. نحن نرى بأنه لايوجد اي مبرر للحزب الديمقراطي
الكردستاني للقيام بالسجن و محاكمة الكاتب المذكور مهما كان
الامر. أن كان يرى
PDK
بأن د. كمال قام بنشر مقالات عديدة ضدهم في الصحف الالكترونية
، فيحق لهم الاجابة عليه و أثبات كذب ما كتبه هو عنهم ، هذا أن
كانوا أوفياء لمقولاتهم الذي ينشرونه كل يوم في صحفهم و وسائل
أعلامهم حول الديمقراطية ، الحرية ، حرية الرأي و
التعبير...والخ. ...PDF..

مقتل اثنين واصابة ثلاثة من عائلة واحدة في انفجار قذيفة من
مخلفات الحرب/
السماوه/
علي خضير
إنفجرت قذيفة قديمة من مخلفات الجيش العراقي السابق صباح
اليوم السبت في قرية أم العقف (11 كيلومترا غربي مدينة
السماوة) وسط خمسة أخوة فقتل اثنان منهم وأصيب الثلاثة
الآخرون أحدهم في حالة خطرة جدا.
وقال بدر صقر الأخ الأصغر في لمراسلكم اليوم إن القذيفة كانت
بجوار منزلنا منذ فترة طويلة وقام اخوتي بتحريكها وتجمعوا
حولها وأنا تركتهم ودخلت الى البيت وسمعت بعد ذلك صوت
الانفجار فخرجنا من المنزل لنجد اخوتي الخمسة غارقين بدمائهم
المصادر الطبية في مستشفى السماوة العام أكدت وفاة اثنين من
الاخوة على الفور وتم نقل الاثنين الآخرين الى غرفة العمليات
حيث كان أحدهما مبتور الساقين وفي حالة حرجة جدا بينما يرقد
الأخ الخامس في ردهة طوارئ المستشفى واصابته بذراعه اليمنى
وحالتة مستقرة.
وتتراوح أعمار الأخوة ضحايا الحادث مابين العاشرة والسابعة
عشرة من العمر.
ويذكر أن القرية محل الحادث تقع بالقرب من معسكر نابلس وهو
معسكر مهجور للجيش العراقي السابق وكثيرا مايتم العثور على
مثل تلك القذائف قرب تلك المعسكرات حيث تحدث شهود في منطقة
الحادث عن وجود العديد من القذائف المتروكة متناثرة بين
البساتين والقرى المجاورة للمعسكر المذكور.
زواج الاطفال –
ظاهرة علينا
التصدي لها!!
هيثم
علي
: تعتبر
ظاهرة تزويج الاطفال دون سن ال 16 سنة، من الظواهر الشائعة في
مجتمعنا وخاصة في القرى والارياف وكذلك انتشارها في المدن في
العقد الاخير والذي نتج عن التدهور الاقتصادي للعائلة العراقية
بسبب الحصار الاقتصادي الذي كان مفروضا على الشعب العراقي .
مما أدى بالاباء الى تزويج بناتهم في سن مبكرة جدا للتخلص من
عبئها ومسؤوليتها.
ان تزويج
الاطفال بهذه الطريقة يكتنفه التناقض بشكل شرعي صارخ ويكمن هذا
التناقص بقيام الرجل بتزويج ابنته أو اخته بالوكالة- بالضبط
مثلما تباع سيارة أو محل عمل أو قطعة ارض-، من منظور كونها
طفلة ولا تفهم شيئا ولاتدرك معنى ما تفعله وغير مسؤولة عن
قراراتها وفي نفس الوقت تحميلها مسؤولية بناء اسرة وتربية
أطفال وأداء وظيفة الزوجة الجنسية، فكيف تربي الاطفال وهي
أساسا طفلة ولا تدرك ماتفعل وما يفعل بها ناهيك عن الاثار
النفسية الجسيمة التي تصيبها بسبب علاقتها الجنسية التي لا
تفقه منها شيئا سوى ان هو واجبها الشرعي عليها تاديتها ونقل
تلك المعاناة والاثار النفسية الجسيمة الى أطفالها دون ان
تدرك ذلك، فتصور طفلة تنجب أطفالا وتربيهم وأما تلعب الغميضة
في الحارة . فتصور أي جيل يبنى...التفاصيل..
المشاكل والاضطرابات الشـخصية
التي تجابه
أطفالنا
حامد الحمداني
ليس
من السهل التعرف على الأطفال الذي ن
يعانون من الاضطرابات الشخصية ، ذلك لأن معاناتهم تحدث
في العادة بصمت بحيث لا يبدو عليهم أنهم مختلفون أو مزعجون
بالنسبة لمعلميهم ، وإدارة مدرستهم ، كما أنهم لا يمارسون أية
سلوكيات خطيرة ومضر للآخرين ، بل نجدهم ميالين للهدوء والبساطة
، وتجنب التوتر والإزعاج ، وربما نجدهم في بعض الأحيان ميالين
للاستبداد البسيط من أجل الحفاظ على الهدوء والسكينة في البيت
. وقد يستثارون في أحيان أخرى إذا تغيرت الأحوال من حولهم ،
ويشعرون بالانزعاج إذا ما كلفهم المعلم بوجبات بيتية صعبة
،
كما أنهم يخشون العلاقة مع زملائهم الأطفال
، ويميلون إلى الحذر من المخاطر مهما كانت بسيطة . إن المربي
يستطيع من خلال خبرته وتجربتهأن يتلمس المشكلات التي يعاني
منها هؤلاء الأطفال والمراهقين من خلال الملاحظات التالية
:
التفصيل..
اطفال
العراق وخطر
الاصابة بأنفلوزا
الطيور رغم
الا جراءت الوقائية والصحية والامنية اتجاه هذا المرض الخطير
والفتاك خاصة بعد المخاوف الناجمة عن تطور هذا المرضة وانتقاله
الى
الانسان ...ورغم
كل تلك المحاولات التي نشهدهها ونسمعها يوميا عبر الفضائيات
ووسائل الاعلا م الحديثة الاخرى الى اننا نرى اطفالنا يوميا
يعيشون بين تلك الطيور المهاجرة ...هواية او من اجل العيش ففي
بغداد وخاصة يوم الجمعة سوق الغزال وعند مرورنا هناك شاهدنا
طيور غريبة بين احضان الاطفال واخرى يحملونها دون اي علم منهم
بما يحدث للموت الجماعي بسبب هذا المرض الجديد .. ولم تجري اي
اجرءات او تحذيرات خاصتة في هذا السوق تحت تبريرات ؟ ان المرض
لم يصل الى
العراق جنوبه واهواره..التفاصيل...
"من شبكة البصرة"
قوات العقرب تنتزع طفلاً رضيعاً من أحضان أمّه وتقتله وأباه
جنوب بغداد
قتلت ما يسمى بقوات العقرب التابعة
لوزارة الداخلية صباح الخميس 24/11 طفلاً رضيعاً بعد انتزاعه
من أحضان أمه وقتلت
أباه في ناحية مويلحة جنوب بغداد كما أفاد شهود عيان.
وقال الشهود إن هذه الجريمة غير الأخلاقية
وقعت عندما داهمت هذه
القوات في الساعة السابعة من صباح الخميس ناحية مويلحة في منطقة الحصوة
جنوب بغداد
وأخذت تطلق النار بصورة عشوائية على المنازل فاستشهد أحد
المواطنين على
الفور.
وأضافوا أنه لما بدأت زوجة القتيل بالبكاء والعويل على مقتل
زوجها وهو
أمام أنظارها أقبل عليها أحد العقارب وانتزع طفلها الرضيع -
البالغ من العمر سنة
وشهرين فقط - الذي كان في أحضانها ثم أمطره بوابل من رصاصات
العقارب فاستشهد هو
الآخر ليلحق بأبيه في كوكبة الشهداء ويرفع شكواه المضرجة بدمه
النقي الطاهر على مدى
الانحطاط الخلقي والنفسي الذي وصل إليه أدعياء الحرية وحقوق
الإنسان في العراق.
..التفاصيل...

أطفال العراق وتاريخ
العنف السائد
خطر حقيقي
يهدد السلام في المجتمع حاظرا ومستقبلا
مروان قاسم
مسؤل المركز
في بغداد
أن
تاريخ العنف والحروب والاغتيالات والمشاهد العنيفة, سائدة ألان
بسبب الاحتلال والصراعات القومية والطائفية وعقوبات الإعدام
والثأر العشائري كلها ساعدت بشكل أو بآخر على العنف في
المجتمع العراقي وخاصة الأطفال ... لان الأطفال يقلدون كل شيء
أمامهم ولاسيما سلوك الكبار لانهم يعتقدون بهم ويعتبرونهم
المثل الأعلى ... وهذا المثل عبر مراحل التاريخ لا يراعي
نقاوة الأطفال ... فقصص ( الخوف والطنطل ) وتقاليد ذبح الحيوان
أمام أنظار الأطفال, وكذلك الخصومات ألذ كور |