اليتم الاقتصادي وكيفيه سبل معالجتة اجتماعيا
قد تبدو هذ المفرده غريبة او جديدة نوعا ما،
ولاكنها مرتبطة بواقع الطفولي في العراق بشكل خاص لا من
حيث التمييز و الاولوية ، فالمشكلة قد تكون في كل مكان
وتصب جحيمها على الاطفال بغظ النظر عن اوطانهم او الوانهم او اجناسهم بل جائت بسبب
نشاطنا هنا في العراق كمركز اخذ على عاتقه الدفاع عن حقوق الاطفال التي تكاد ان
تكون لا موجودة امام انظار و اسماع المجتمع ككل .فكما هو معروف ان اليتيم هو من فقد
احد ابويه او كلاهما لذالك يتوجه اليه من يتوجه من دور الايتام و بقية المنظمات
الخيريه . ولاكن اليتيم الاقتصادي هو حسب رائي ذالك الطفل الذي يحظى بابوين ولاكنه
و لاسباب عديدة اولها الاقتصاد لايستطيعون توفير اي شيء له من الملبس و الماكل حتى
العلاج والتعليم خاصة بغياب القوانين و الحقوق بهذا الصدد. فاصبح عنوانهم الواقعي
ايتام المجتمع.لذالك نرى الاف الطفال يتجمعون بالشوارع و الاسواق مع احد ابويه او
كلاهما في شدة الحر او البرد و باعمار صغيرة جدا لكسب لقمة العيش،
التي فرضت عليهم من حيث لايدركون ان هذا المرض الخطير الذي ينخر في اجساد وحياة
اطفالنا بسبب الفقر من جانب و حاجة الفقراء من ذوي الاطفال للاستمرار بالحياة على
حسابهم و من اجلهم في ان وبزمن صيحات الديمقراطية و الحداثة والحقوق العالميه
للاطفال يعد جريمه كبيره و لا انسانيه بحقهم من جانب اخر .ان هذا التسول و الضياع
هو المعبر الوحيد عن مرارة و اوجاع هؤلاء الاطفال اليومية الى درجه انهم اصبحو
يالفون هكذا حياة قاسية و كذالك اصبحو عرضه للعنف الاجتماعي و تلوث البيئه و
مواجهتة يوميا بدون اي سلاح الا سلاح تخلف المجتمع و الا مبالات التقليديه بحقهم و
تحت رحمة وسطوت ابويهم الذين فقدو تلك المشاعر الابويه عبر تاريخ العلاقات بين
الاطفال و اهلهم بسبب تلك الحظه )لحظه يتم اقتصادي). ومن هنا بداء الانهيار على
حاظر و مستقبل و حيله اطفالنا الابريلء و كانه قدرهم و استحقاقهم بهذا المجتمع الذي
لايعير اي اهميه للطفوله و لايدرك ان مدى تطور و انسانية اي مجتمع او اسره او حضاره
مرهون بمدى التعامل الانساني و الحقوقي مع الاطفال . فلا عالم و لا انسانيه و
لاضمير و عداله و لاحرية لاي فئه او قسم او فكر لمجتمع ما اذا كان هنالك طفل واحد
لايعرف اين ينام و كيف يتعلم و من المسؤل عن نمو عاطفتة و سلامته و رفاهه لذالك
نعتقد نحن في مركز الدفاع ان الاطفال ككل هم ابناء المجتمع ككل لذلك لانسمح لاي
قانون او تقليد يجوز استغلال الاطفال اقتصاديا من قبل اي جه من الاسره و حتى الدوله
و العكس كذلك وعليه نقترح كرؤيا لاتفعل الى بالتعاون المشترك مع المنظمات المختصضه
بالطفوله عالميا و محليا مع دعم الدوله لايجاد سبل و طرق معالجتها ومن ظمن السبل و
المقترحات هي:
1- والدعوه الى مؤتمر يظم كل الوزاراة و المنضمات و الهيئات المعنيه ذات التخصص و
الشخصيات الاجتماعيه ذات الاستعداد
2- تشكيل لجان من قبل المؤتمر لمعالجه هذا اليتم مثل تخصيص مبلغ مالي للاطفال او
رفع اجور ذويهم للحيلوله دون توسع هذة الضاهره و يكون من ضمن هذة الجان خبراء
اقتصاديون و اجتماعيون وتربويون و علماء نفس و اداريون.
3- تشكيل لجنه للمسح العام ووضع احصائيه لعدد الاطفال المصابين بهذا المرض
4- تشكيل لجنه من نفس تلك الوزاراة و الهيات و المنظمات لمراقبة جديه و تفعيل عمل
اللجان
5-الحصول على قرارتا و قوانين تسمح للمنظمات بفتح دور تاهيل مهني و ثقافي للاطفال و
تثقيف المجتمع من خلال و سائل الاعلام الحر
مروان محمد من مركز الدفاع عن حقوق الاطفال