قوات العقرب تنتزع طفلاً رضيعاً من أحضان أمّه وتقتله وأباه جنوب بغداد

 

 

قتلت ما يسمى بقوات العقرب التابعة لوزارة الداخلية صباح الخميس 24/11 طفلاً رضيعاً بعد انتزاعه من أحضان أمه وقتلت أباه في ناحية مويلحة جنوب بغداد

كما أفاد شهود عيان  .

وقال الشهود إن هذه الجريمة غير الأخلاقية وقعت عندما داهمت هذه القوات في الساعة السابعة من صباح الخميس ناحية مويلحة في منطقة الحصوة جنوب بغداد وأخذت تطلق النار بصورة عشوائية على المنازل فاستشهد أحد المواطنين على الفور.
وأضافوا أنه لما بدأت زوجة القتيل بالبكاء والعويل على مقتل زوجها وهو أمام أنظارها أقبل عليها أحد العقارب وانتزع طفلها الرضيع - البالغ من العمر سنة وشهرين فقط - الذي كان في أحضانها ثم أمطره بوابل من رصاصات العقارب فاستشهد هو الآخر ليلحق بأبيه في كوكبة الشهداء ويرفع شكواه المضرجة بدمه النقي الطاهر على مدى الانحطاط الخلقي والنفسي الذي وصل إليه أدعياء الحرية وحقوق الإنسان في العراق.

يذكر أن قوات العقرب تعدّ من القوات الحكومية التي تمتاز بسفر حافل بالأعمال الإجرامية والإرهابية التي تعبر عن الحقد الأسود الذي أكل قلوبها على كل ما هو عراقي أصيل ومواطن شريف وإنسان بريء حتى وإن كان رضيعاً لا يدرك من الحياة شيئاً.

وتأتي هذه الجريمة البشعة لتؤكد على النفسية المريضة التي تتمتع بها هذه القوات التابعة لوزارة الداخلية في الوقت الذي تحاول فيه خائبة التغطية والتعتيم على فضائحها في التعذيب الوحشي والقتل بدم بارد داخل المعتقلات السرية والعلنية التي كشفت عن إحداها قوات الاحتلال الأمريكي قبل أسبوع فيما عرف بفضيحة سجن الجادرية.

كما تأتي في الوقت الذي تسعى فيه بكل وسائل الكذب والخداع والتضليل وبلا حياء للضحك على ذقون العراقيين والعالم أجمع لعلها تستر بعض سوآتها التي أخذت تتكشف يوماً بعد يوم حتى حصدت الخيبة والخسران من أنصارها قبل المخالفين لها.
الهيئة نت  شبكة البصرة 2005