نحب اطفالنا ولكن
كثير من الاباء يؤمنون بالصداقة وتبادل الراي مع اصدقاء هم الصغار ولكن الكثير منهم ايضا بين الحين والاخر .. يغضب ويزجر ويصفح احياتا رغم ايماته بان تلك السلوكيات لا تليق به ولا تؤدي بالنتيجة الى اية حلول ولكن مرة اخرى واخرى وذلك كما يقول كثير من الاباء والامهات والمربين وهذا بالتاكيد ليس تاييد ضمني علىمثل هكذا ساوكيات بحق الاطفال ...... حيث انها تولد ضعف بالشخصية وعدم ثقة واعتداد بالنفس والتردد والخوف من المبادرة لتحقيق هد ف ما بحياة ذلك الانسان بسبب صور وذكريات بشعة مثل الضرب الذي كان يرافقه منذ الغر .... المشكلة الان هم الكبار الذين لا يستطعون السيطرة على انفسهم عند الغضب وعند عدم المعذرة على توفير حاجات بسيطة جدا يطلبها الاطفال من محبه ... يقول احد الاباء ....... ان صعوبات الحياة كثيرة هنا في العراق فالكهرباء واجرة السيارة وملابس الاطفال وكتبهم وحاجات اخرى كثيرة وعدم استطاعتي بتوفيرها مع الحاح اطفالي عليها هو العامل ولدافع لضرب اطفالي كي اتخلص من اصرارهم وفهمهم لفقري امام الجميع ...... وبعدها أي بعد ضربي لهم ..... اتالم كثيرا حتى الكاء وتقبيلهم ليلا واستنشاق ملابسهم الرثة وكتبهم الممزقة ...... فهل وهو يسالنا هنا ان الفقر هو السبب لذلك ام انثى بمرض نفسي او تخلق ما نجانة من خاناة تفكيري ووعي رغم ايمانه ببرامجكم ورفضي لضرب الاطفال جملة وتفصيلا في كل مكان وخاصة مدرسة والبيت وهل السبب هو انفرادي بهم وسلمني عليهم كاب رغم عدم عنفي اتجاه الاخرين .....ام هو تقص ما في شخصيتي وخوف قديم عشعش بذاكرتي اعوضه بضرب الصغار الغير قادرين عن الدفاع عن انفسهم و ويقول ..... قد اكون جيدا مع اطفالي لانني ابحث عن السيل والرسائل للتخلص من هذه العادة او الجريمة ..... ولكن هنالك اطفال وبالاق يتعرضون للضرب والقسوة وبدم بارد دون ردع او تانيث للضمير نحت قناعات يحملها اباءهم بسبب الوروث والعادات الاخلاقية الرجعية الى تنحز في مجتمعاتنا العربية والاسلامية حيث يعتقدون ان الضرب جزء من التربية وسوف يتناسوا الضرب عندما يكبرون كما هو المثل الرجعي والاسئلة والاجوبة مفتوحة لوضح التقاط على الروقمن علماء النفس والاجتماع ....... ومنظمات الاطفال ...... وتعتبر تلك المقالة سؤالا اميا لجميع المدافعين عن حقوق الاطفال ..... لمعالجة وانهاء كل انواع الاذى والتعذيب الذي مازال يمارس على اطفالنا حتى تلك اللحظة
مروان