|
مشاكل الكبار وانعكاساتها على الأطفال |
المشاكل التي يعاني منها الكبار بسبب واخر تنعكس على الأطفال وتقف حاجزا اجتماعيا ونفسيا خلال حياتهم ومستقبلهم ... ورغم مرارة الواقع الاجتماعي الذي يسلب حياة الكبار وخاصة في المجال الاجتماعي كالطلاق الذي يحد ث بإرادتهم وباختيارهم أو بدون ذلك ....الى ان المشكلة لم تنتهي بالنسبة للاطفال فهي ترافقهم وتطاردهم حتى الرشد او الموت احيانا من الناحية السايكلوجية والتقاليد الاجتماعية وسوف نسلط الضوء من خلال هذا التقرير عن معاناة آلاف الأطفال ........
تبارك رائد إبراهيم البالغة من العمر ثلاث سنوات وهي تعيش مع أمها المطلقة التي لاعمل لديها ولا راتب تقاعدي بعد ان انفصلت عن زوجها وهو في سجن أبو غريب ومحكوم عليه اكثر من خمسة عشر عام ..أمها تبكي على نفسها ولا تستطيع ان تتحمل كيف ستعيش ابنتها بعد هذا الطلاق وضع المرأة في مجتمع مثل المجتمع العراقي تفتخر به التقاليد والعرف العشائري الذي لا يرحم المطلقة او التي تعمل من اجل أطفالها او حتى عند خروجها كل هذا جانب من القصة أما الجانب الآخر حياة الطفلة تبارك وهي تفتقد لوالدها الحي الميت وكذلك الرغيف واشيائها الصغيرة الأخرى .
التقينا بها في مركز الدفاع عن حقوق الاطفال وهناك بالتأكيد آلاف الأطفال لا يعرف مصيرهم كما نعرف نحن اذا بقيى الحال كما هو عليه .....لذلك نطالب بمساعدة هؤلاء الاطفال على إصدار او تشكيل قوانين تهتم بهؤلاء الأطفال بشكل لائق وحياة غير معرضة للانحراف او سلوكيات سلبية اخرى سببها نحن الكبار ومشاكلنا وأطماعنا وخلافاتنا ...
...أما الطفل حسن خالد حسين الذي يتعرض هو الاخر لنفس المصير بعد طلاق والده من أمه الذي تم عن طريق ( عقد السيد )وزواجهما أيضا كان على يد (السيد) وبسبب صراعات مالية بين زوجـها دجله ( أبو حسين) وبين اخوته واخواتها فكان نصيب الطفل حسين البالغ من العمر( 10)أعوام أن يكون وحيدا ويعيش من عمل امه وهي تبيع الخبز ومصيره الان وحياته مرتبط بالحصة التموينية المهدده هي الاخرى بالانقطاع فلا ضمان ولا قانون يحمي هؤلاء الاطفال من التسول والجوع والحزن هنا في العراق حتى اللحظة لاشي غير الصدقات من هذا وذلك اصحاب الضمائر التي مازالت تهتم بهؤلاء الابرياء الصغار ونحن بصفتنا منظمة تدافع عن براعمنا ومحاولة لبعاد ذلك الجحيم مازلنا وبدون ياس نطالب بان نضع القوانين التي تحمي الاطفال من دون أن نتعرض لحياتهم وشخصياتهم ونطالب بحل مؤقت من كل الذين يؤمنون بان للانسان قيمة وعدم جرح كرامته اوذ له أو تجويعه أو بتغريبه أن يقدموا أي شي لهؤلاء الاطفال من الناحية المادية والمعنوية والقانونية وعلى كل الشرفاء والأحرار أن يناضلوا من اجل قانون يحمي حقوق الاطفال كل الاطفال عن كل اذى و يتم وتشريد ....
مروان