الاحتلال والطائفية والعنف

 

 ازدادقتل الابرياء كلما طال زمن الاحتلال ونمو الطائفية وثقافة الكره والعنف حتى اصبح اطفالنا بالشوارع والمدارس وفي الكثير من مناطق العراق بين بعضهم لبعض مثل ( انت سني ام شيعي ) وكيف تؤدي طقوسك بهذه الطريقة او تلك  ولقد ادى هذا الفتك والمرض الطائفي بحياة المئات من اطفالنا والبقية الباقية تهاجر من مدرسة الى اخرى . غير الزياده بالتسرب الدراسي ، كل هذا كان سببه الاحتلال الذي قسم المجتمع على تلك العناوين الطائفية التي امتدت الى داخل الاسرة وعقول الاطفال ومثال على ذلك وحسب مصادر اعلامية في يوم 6/6/2006 تم القبض على معلمة مدرسة ابتدائية في قضاء بلدروز وهي تزرع عبوه ناسفه داخل مدرستها اثناء الامتحانات النهائية وكثيره هي النماذج الاخرى.حسب  شهود عيان وطلاب جامعين  ان احد اساتذتهم كان يتباها لجمل السلاح ومقاتله من يعتقدهم اعداءه في طائفه معلومه حتى اغتيل امام الجامعه وتحت نظر الطلاب على ايدي الطائفه التي كان يعاديها، وكثير هي الاحداث المؤلمه بحق الانسان في العراق ومنهم الاطفال الذين لا ذنب لهم وهم يعرفون مسبقا حتى قبل الولاده بتلك الهويات والاسماء والتقسيمات المزيفه وحال وصولهم الى هذا العالم ، يلغي وجودهم بسبب تلك الهويات التي يجهلونها.... وحدث ولاحرج كان الجميع لا يصدقوا بما الة اليه الامور الان حتى عناوين الد.... مقراطية اما الان الكل ايضا يتحدث عن مشاهد ته لاوضاع عنيفه هنا وهناك واعدامات جماعيه في وضح النهار وعلى احواض السيارات وامام انظار الاطفال هذا هو المشهد الاجتماعي العراقي . والى الذين يتحدثون عن المستقبل للهروب من هذا الحاضر البربري والمتوحش ... المستقبل هو تلك الاجيال التي امتلات ذاكرتهم ومخيلتهم بتلك المشاهد التي يسودها الاحتراب  والتسلح ولا سلام للمستقبل دون ترسيح السلام الان وتربية الاجيال على المحبه والوحده ومناهج العلم والموسيقى وفصل الدين اي دين عن التربية والتعليم ومعاقبة كل من يعرف او يكتب او يتحدث عن العنف والطائفية والكره بغض النظر عن دينه وقداسته او لونه ومؤسسته ايدلوجيته وما الى غير ذلك.

مروان محمد -بغداد

أغلق