انهم اعداء الانسانية والحياة
ان عمليات التفجير الاخيرة في بغداد وتحديدا في منطقة الكرادة / داخل،،، الصدرية ثلاثة انفجارات طالت عدد كبير من الابرياء العزل والمدنين من كبار السن حتى الاطفال ......... مما يعني دون شك وعلى لسان جميع المواطنين وهم يلعنون اولئك القتلة ويصفونهم بالوحوش خاصة عندما وقع نظر المتواجدون في لحظة الانفجار على جثث اطفال في الثالثة والرابعة عشر مع والدتهم، وعند محاولة انقاذهم لم يجدوا غير بقايا رماد ودخان ورائحه شواء لحم البشر ... كنت هناك اشم رائحة الاطفال ورايت بعضهم قد فارقته ساقاه بفعل قوة التفجير وبسبق الاصراروالترصد وتاكدت حينها ان هؤلاء ليسوا من جيل البشر بل جاءوو ليلغوا ا ما تبقى من البشر ومستقبله عن طريق قتل الاطفال المتواجدون في تلك الاسواق والتجمعات مع ذويهم ......
نعم انهم يريدون ان تعيش الحثالات والعصابات على هذا الكوكب ويصادروا حق الحياة والقانون ورغم كل الادعاءات وا لفضائيات وكلمات مثل الجهاد والمقاومة ..... الى انها تنهار سريعا امام تلك المناظر البشعة والمجرمة بحق اجمل شيء في الوجود ومستقبل الحضارة والانسانية واستمرارها ـالاطفال ... الاطفال ايها الوحوش، الذين لا ذنب لهم ، سوى انهم توا جدوا في ارض العراق مسقط راس الدكتانوريات ومن بعد ها الاحتلالات المتصارعة والمتناحرة من اجل المال وسيادة قيمهم الرجعية وفي مقدمتها الغاء وجود وحياة الاطفال .....ومن اجل حياة الاطفال واستمرارية الجنس البشري ونضاله من اجل السلام والحرية والرفاه نقول لتلك الكائنات المريضة والمليئة روؤسهم بالقذارة... سوف تفشلون بغزوكم للحياة والسلام والسبب بسيط لانكم تستهدفون البراءة والاشراق والحياة ..
انكم استهدفتم اطفالنا
مركز الدفاع عن حقوق الاطفال - بغداد