اطفال العراق وأنفلوزا الطيور
رغم الا جراءت الوقائية والصحية والامنية اتجاه هذا المرض الخطير والفتاك خاصة بعد المخاوف الناجمة عن تطور هذا المرضة وانتقاله الى الانسان ...ورغم كل تلك المحاولات التي نشهدهها ونسمعها يوميا عبر الفضائيات ووسائل الاعلا م الحديثة الاخرى الى اننا نرى اطفالنا يوميا يعيشون بين تلك الطيور المهاجرة ...هواية او من اجل العيش ففي بغداد وخاصة يوم الجمعة سوق الغزال وعند مرورنا هناك شاهدنا طيور غريبة بين احضان الاطفال واخرى يحملونها دون اي علم منهم بما يحدث للموت الجماعي بسبب هذا المرض الجديد .. ولم تجري اي اجرءات او تحذيرات خاصتة في هذا السوق تحت تبريرات ؟ ان المرض لم يصل الى العراق جنوبه واهواره .. ولكن تحت شعار وقائي قد يكون هو العلاج الرئيسي والوحيد سوف نتخلص من اخراق هذا المرض لمناطقنا وخاصة اطفالنا الذين لايفهمون ما هو لصالحهم (الوقاية خير من العلاج )فنحن في منظمة الدفاع عن حقوق الاطفال نناشد وزارة الصحة والحقوق الانسان والداخلية من اجل المساعدة على توعية اطفالنا وخاصة المتسربون دراسيا ويتواجدون في الشوارع ليل ونهار دون رعاية او تعليم .. يجب حمايتهم من هذا المرض بشكل سريع .. وقد تكون تلك الصور حالة مألوفة ولكنها نتيجة انتشار هذا المرض تعد الان مأساة حقيقية سوف تصيب الاطفال .
مروان – بغداد
29 تشرين الثاني 2005