أطفال الحسينية ... و... الحياة البائسة
عند تجوالنا هناك في تلك المدينة ... هزتنا تلك المشاهد والصور اعلاة وكما ترونها ... فالاطفال في تلك المدينة ضاق بهم المكان رغم سعتة و ذلك للاسباب التالية...عدم الاهتمام بهم كليا والانشغال بكل شيْ .. السفر العمل العلاقات المقاهي مواقع أنترنت اما نصيب الاطفال فيعد صفرا ... فصغارنا هناك كما تؤكد الصور يستحمون في مياه المستنقعات عراة وحفاة تحت اشعة الشمس والاجواء الملوثة ولم يتعرفوا بعد على اي لعبة حديثة او شي اسمه كومبيوتر ... لاشيْ غير الركض وراء الحشرات والحيوانات السائبة ... وكان هؤلأء الاطفال لايستحقون مدن او حدائق خضراء مليئة بشيء يفرحهم ويحرك ما في داخلهم نحو الابتسامة والازهار ... بدلا من الامراض المتفشية هناك كالتهاب الكبد الفيروسي ...والتهاب الأمعاء والإسهال المزمن بسبب تلوث مياه الشرب ,ونسبةالكلور التي تكاد مفقودة ...وعلية وباسم الممثلين الحقيقيين هناك وعن سلامة وسعادة وصحة الاطفال يجب وبشكل سريع جدا ... انشاء مركزا للاطفال مدعوم ماديا ومعنويا وثقافيا وتربويا ومسلح تسليحا علميا و انسانيا ... لتحقيق كل ما يصبوا اليه الاطفال وتحقيق متطلباتهم الصغيرة تلك.
مروان
بغداد 09/30/2005