تقرير حول وضع الاطفال في بغداد
أين حقوق الاطفال؟
أن تلك الصور والمشاهد الحية في أحدأحياء بغداد-الميدان-تدل وبكل وضوح على أنعدام اي حق من حقوق الاطفال…فقد تشكل فريق من مركز الدفاع عن حقوق الاطفال في العراق يضم كل من أزاد أحمد المشرف العام على المركز في العراق ومروان قاسم مسؤول مكتب بغداد ورشيد اسماعيل احد فعالي ومدافعي حقوق الاطفال في بغداد .
وتجول هذا الفريق في مناطق الشورجة ،القشلي،باب المعظم، شارع المتنبي واخيرا في الميدان . حيث أثارة تلك المشاهدوالصور كما ترونها …الالم والحسرة وهي تهز جبين وضمير البشرية المتمدنةولا سيما نحن نشهد عصر متطور في كافة الاصعدة والمجالات…. ولكن أن هذا الوجه مشوه بسبب معاناة هؤلاء الاطفال والفتية وهم محرومون من ابسط شيء من الطعام والملبس انتهاءا بالتعليم والسكن والصحة والالعاب و…و…و….و…و…الخ.
استقبل الفريق من قبل كبار المنطقة وهم أباء وأمهات هؤلاء الاطفال وكأن منقذا ما سوف يغير لهم حياتهم…وبدت الفرحة واضحة على وجوه الاطفال وهم يراقبون اهتمامنا ومحاولاتنا و وعودنا لانتشالهم قدر الامكان مما هم فيه .فرواء –منغولية- 9 سنوات سقف عليها سقف الخربة كما تدل الصور واقصد فتحة السقف…وكثير من العوائل كما يقول ابو يوسف قد تركوا تلك الخربان ولم يتبقى غير الذكريات التي كانت بين تلك العوائل رغم انعدام الماء ،الكهرباء،والصحة وجبال من القمامة عمرها أكثر من 40 عاما ..يلعب فوقها وتحتها الاطفال هناك.
أما حمزة فبطنه لها خطوط وعلامات عمليات كثيرة بسبب سقوط السقف من –الجنكو- أي من الصفيح.
بنين وهي تلك الطفلة البالغة 3 اشهر وجرى لها عملية ذات الر ئة…وبعدها كما رأينا وترون انتم من خلال الصور والصورة هي التي تتكلم وما جدوى الحديث بدون حلول جذرية وسريعة هنا والان والا فكل شيء سينهار ؛الحياة والمجتمع ولا فائدة بعد طول المدة من الدموع والحسرة….طيبة 7 سنوات ، سعد 9 سنوات، سهاد 6 سنوات كلهم بدون تعليم …لعدم قبولهم، فلا يملكون بطاقة تلك الخربان –بطاقة السكن- لذا ممنوع تسجيلهم حسب قوانين الديمقراطية والعراق الجديد في العراق.
هذا هو الفهم السائد من قبل وزارة التربية والتعليم ومديرات المدارس. يقول أبو نوري وهو أب أحد هؤلاء الاطفال بعد الشكر الطويل لمجرد زيارتنا وزرع الامل في قلوبهم، لم تتغير حياتنا و حياة اطفالنا ويلاحقنا الفقر والعوز .وقد جنينا على أطفالنا ..فالرائحة والخوف والمستقبل المظلم قتلنا لاننا متاكدون أنه سوف يقتل اطفالنا .
فنحن نتالم عليهم وعلى انفسنا كثيرا ومنذ سنين طويلةووعود كثيرة وتغير ادارات وشعارات.
ونحن كما نحن لا نخين غير ما ترى وهو يشير الى السطح والارضية البائسة وكذلك الى أطفاله و صفاة وبعضهم حلق شعره بسبب انعدام الماء ليحافظ على جزء من نظافته.
ازاد أحمد، مروان قاسم
بغداد 26-9-2005