حول اوضاع اطفال العراق ودور مركز الدفاع عن حقوق الاطفال
بعد مرور أكثر من عامين على أعلان الحرب وبعدها احتلال وحتى اللحظة ، ماذا حدث للاطفالنا وماذا تغير؟ كما تعرفون قبل أيام معدودات بحادثة البغداد الجديدة والتي راح ضحيتها اكثر من 30 طفلا وبعدها الكارثة الدموية على جسر الاعظمية والتي راح ضحيتها مئاة الاطفال والنساء والابرياء .
ومازال دولاب الدم جاري بحق اطفالنا وهذه هي هدية الاحتلال والديمقراطية التي جاءوا بها لهم .هذا من جانب ومن جانب أخر نرى القوى الاسلامية الرجعية والقوى القومية الشوفينية من خلال سيطرتها على مناطق نفوذهم والمدارس هناك فنرى مثلا الاطفال بالبصرة والنجف يثقفون ثقافة الكره والطائفية وبعيدة كل البعد على مناهج الانسانيةوحب الاخر، بغض النظر عن لونه وجنسه و........الخ.
والكارثة الاجتماعية والمستقبلية الاخرى هي الضياع الضياع فهنالك أحصائيات على أرض الواقع تدل على وجود عشرات الالاف من الاطفال المشردين والايتام والذين يتعاطون حبوب شرابات و مخدرة .
كما رأينا تكاثر المخدرات في كربلاء وجاءت على طبق من الذهب الذي ضاعوا بسبب حروب النظام والاحتلال والفصول الحكومية التي لم تأخذ على عاتقها مأساة أطفالنا وذلك الضياع الذي ذكرناه بنظر الاعتبار ومازالوا ضحايا بيد العصابات وسماسرة في كثير من مناطق العراق .
انني لا يسعني في هذه المقالة القصيرة أن أسرد للقراء كل دموع وأهات وصرخات أحبابنا وابناءنا وأرقام والادلة التي تحت ايدينا .
لكن أود التاكيد وقول تلك أن ضرورة ودور مركز الدفاع عن حقوق الاطفال في العراق ياتي من هذه الزاوية، من اجل تحسين وضع الاطفال ومن اجل توفير حياة أمنة وانسانية وطفولة باسمة دائما ،و نحتاج الى دعم وحماية كل التحررين و مدافعي الانسانية وحقوق الاطفال.
أزاد احمد
بغداد 26-09-2005