|
تقرير
حول نشاطات موبايل كروب ضمن مشروع المركز في كركوك. بالتعاون مع مركز
اولوف بالمة الدولي في السويد.

قام مركز الدفاع عن حقوق
الاطفال في العراق / مكتب كركوك ضمن اطار مشروع التربية والتعليم ،
الديمقراطية وحقوق الاطفال بما يلي . في اطار تهيئة الموبايل كروب
الخاص بالاطفال تم اليوم المصادف 22/ 6 /2008 القاء اربعة محاضرات حول
حقوق الاطفال على خمسة عشر طفلا تتراوح اعمارهم بين 12 سنة وسبعة عشر
سنة على قاعة المساواة في مقر المكتب وقد القى المحاضرت الناشط
والتربوي فارس ياسين ابتدأت المحاضرات من قبل هيثم علي بشرح موجز عن
بالما سنتر وعن المشروع وعن تهيئتهم ليكونوا موبايل كروب من الاطفال
وبعد ذلك القاء المحاضرات الخاصة بالاطفال لمجاميع اخرين من الاطفال
فدب الحماس بين المشاركين وهم متلهفين للتعلم والبدأ بالعمل .
بعد ذلك قام
المحاضر بالقاء المحاضرات على الطلبة مبتدأ الحديث بتعريف الطفل ومن هو
الطفل ومن ثم بتعريف العنف ضد الاطفال وموقف المركز زبالماسنتر من هذه
القضية وبعد ذلك تحدث عن اواع العنف الموجه ضد الاطفال وهي العنف
الجسدي والنفسي والجنسي تحدث ايضا عن كيف ان العنف ضد الاطفال يبدأ
منذ الولادة حيث يتم التمييز بين الذكر والانثى وهكذا ينمو العنف
لتتغير انواعه واشكاله ، بعد ذلك تحدث عن اماكن تواجد العنف وي الاسرة
والمجمع والمدرسة واسب المحاضر في شرح الموضوع وتدرج الى اسبابه وحلوله
المقترحة بعد ذلك اتت فترة التمارين الرياضية لمدة عشرة دقائق لتنشيبط
المشاركين ومن ثم تطرق المحاضر الى المشاكل التي يعاني منها الطلبة في
المدارس وطرح عليهم السؤال التالي وهو : ما هو الشيء السيء في مدرستك ؟
فتحدث المشاركين /ات عن الضرب والاهانة والرشوة والتمييز والضغط الديني
والفكري على لطلاب وتم مناقشة تلك الحالات من قبل المحاضر والطلبة .
وبعد ذلك طرح عليهم سؤال اخر وهو : مالشيء الجيد في مدرستك ؟ قالت
احدى المشاركات :انه لايوجد شيء جيد في مدرستي في حين تحدث قسم منهم
الى وجود مدرسين يراعون ضروف طلبتهم ومدرسن يفهمون جيدا مادتهم المقررة
ويسهلوها على الطلبة .وتطرق المحاضر في معرض حديثه عن العنف عن لكر
السياسي القديم في النظام السابق وعن استمرارية هذا الفكر الشمولي في
النظام التربوي الحالي وكيفية التخلص من اثار الماضي وبعد استمرار
الحديث قامت انسام عبد الكريم بؤال الطلبة عن الفائدة التي حصلوا عليها
من المحاضرة فاجاب الطلبة بان هذا نمط جديد وكلام جديد لم يعهدوه من
قبل وبانهم فرحون جدا في الاستمرار على هذا النحو .وقد تخللت المحاضرات
فترات راحة ومرطبات . |