|
كركوك
و بعض النشاط ضمن مشروع الديمقراطية و حقوق الطفل
منطقة عرفة
في كركوك، بعض نشاطاط موبايل كروب الاستاذة في يوم 23
جوني 2008
في إطار مشروع ( التربية والتعليم ،
الديمقراطية وحقوق الاطفال ) الذي ينفذه مركز الدفاع عن حقوق الاطفال
في العراق / مكتب كركوك بدعم من بالما سنتر السويدي قام المكتب بالقاء
اربعة محاضرات على (45 ) خمسة وأربعين مدرسا ومدرسة وصحفي وناشط في
حقوق الإنسان في قاعة أروما في منطقة عرفة في كركوك وقد ألقى المحاضرات
، كل من المتدرب كاروان و المتدربة كزال وعضوا أساتذة
الموبايل كروب وذلك في يوم 23/ 6 / 2008
ابتدا المحاضرة هيثم علي بنبذة عن
المشروع وبالما سنتر وتحدث عن الغاية من هذه المحاضرات التي يقوم
المركز بالقاءها على هذه المجموعة فابدى المشاركون الرغبة الكبيرة
للعمل وفرحتهم بان الاختيار قد وقع عليهم من دون الاخرين لبقدموا
مايستطيعونه لخدمة قضية الطفل والديمقراطية . بعد ذلك تحدثت كزال عن
الطفل وتعريف الطفل اعتمادا على التعريف المعتمد عليه في المادة الاولى
من اتفاقية حقوق الطفل حيث عرفته (على ان الطفل هو كل انسان لم
يتجاوزالثامنة عشرة ،ما لم يبلغ سن الرشد قبل ذلك بموجب القانون
المنطبق عليه ) وبعد ذلك تناولت تعريف العنف على انه الاستخدام
المتعمد للقوة المهدد بها او الفعلية والذي ينتج عنه او من المحتمل ان
ينتج عنه ضرر بحياة الطفل او صحته اونفسيته وكذلك العنف في المادة
التاسعة عشر من اتفاقية حقوق الطفل حيث هوكل انواع العنف والضرب
والاهانة والاهمال والمعاملة المنطوية على الاهمال واساءة المعاملة او
الاستغلال بما في ذلك الاساءة الجنسية والاستغلال الجنسي . وبعد ذلك
بدأت المحاضرة بالحديث عن كل تعريف وكل كلمة وردت في التعريف وما
المقصود بها وكان بالمقابل الاهتمام الكامل والجدي من قبل المشاركين
للمعرفة للتمكن من احتواء كل المعلومات الخاصة بالطفل وحقوق الطفل.
وبعد ذلك تم انهاء المحاضرة الاولى والتوجه الى فترة المرطبات .
ودارت المحاضرة الثانية
عن انواع العنف ضد الاطفال وابتدأت المحاضرة بالسؤال عن انواع العنف ضد
الاطفال ؟ وبدأ المشاركون بالجواب عن هذا السؤال اعتمادا عل معلوماتهم
والمحاضرة السابقة فحددوا العف ضد الاطفال بـ : الضرب بانواعه منه
الضرب باليد او جر الاذان او لضرب بالعصي او الادوات الصلبة والاهانة
وكسرالشخصية والاعتداء الجنسي والتحرش الجنسي وعمالة الاطفال وحرمان
الاطفال من النواحي الصحية والاجتماعية والتربوية ومن ضروف الرفاه
اضافة الى اشراك الاطفال في الحروب والنزاعات المسلحة بينما صنفته
مجوعة اخرى اعتمادا على اماكن تواجد العنف فصنفوه الى العنف الاسري
وعنف الاقران وعنف الدولة في المواقف والسجون والاصلاحيات والعنف
المدرسي و عنف الشارع وتحدثت المحاضرة عن كلا التصنيفين وقامت بتفصيل
كل عنف واسبابه وتأثيراته وارتفعت نسبة المشاركة بشكل اكبر مع كل
محاضرة جديدة وبعد ذلك تحدثت فيها المحاضرة عن اماكن تواجد العنف ضد
الاطفال والتربية الخاطئة وما السبل الكفيلة برصدها للتمكن بعد ذلك من
تحديد اسبابها ومعالجتها والقضاء عليها في النهاية ومن اماكن تواجد
العنف هو البيت والشارع والمدرسة واماكن التوقيف واسجون والاصلاحيات
وسوق العمل وكذلك التربية الحديثة والعلمية واهميتها في النمو السليم
للطفل وقد تطرق المشاركون الى نوع من العنف الذي يمارس ضد الاطفال وهو
تزويج الاطفال حيث كان هناك شخصين لهما وجهة نظر مختلفة نحو تزويج
الاطفال ودار نقاش حول دور منظمات الاطفال في الدفاع عن حقوق الاطفال
في كركوك ودور الحكومة ومسئوليتها تجاه قضايا الطفل وكذلك تطرق
المشاركون ماذا فعلنا كمنظمة للاطفال في كركوك وتطرقوا ايضا الى قضية
الحجاب الاجباري على الاطفال في المدارس وبعد ذلك تطرقوا الى احدى
المشاكل الهامة في البيت وهو الاعتداء الجنسي على الاطفال من قبل احد
افراد العائلة وتعمل العائلة على التستر عليه خوف من العار الذي قد
يلحق بها جراء العادات والتقاليد البالية او العقوبات القانونية التي
قد تلحق بالمذنب في حالة كشفها ومتابعتها قانونيا وهو من نفس العائلة
ودار حوار ساخن حول تأثير العادات والتقاليد على ممارسة العنف ضد
الاطفال وتأثيراته السلبية واللانسانية بحق الاطفال وبعد دورة كبيرة من
الحوارات قام هيثم علي بالرد على عدد من الاسئلة معتمدا على الاحصائيات
المتوفرة لديه فيما طرح احد المشاركين قضية الاجهاض وهل هو عنف ضد
الاطفال ام لا وبعد سلسلة من الحوارات تم الانتقال الى المتدرب الثاني
كاروان حيث تحدث عن كلمة الديمقراطية ومعناها واشتقاقها واصولها وماذا
تعني الان حيث تحدث عن حرية الرأي والتعبير وحرية التظاهر وحرية الملبس
والمسكن والسفر وكذلك تحدث عن القيم والمبادىء التي تحافظ على قدرة
الاكثرية على الحكم الفعال ومناقشة كل بند على حده ومن ثم بعض فقرات
الدستور العراقي المتعلقة بالحريات المدنية ومدى امكانية تطبيقها او
خرقها سواء من قبل المؤسسات الحكومية او المواطن العراقي وبعد ذلك تم
التطرق الى الواقع العراقي ومقارنة الديمقراطية العراقية
بالديمقاراطيات الغربية وتم التطرق الى الفساد الاداري وعلاقتها
بالديمقراطية وكذلك تحدثوا عن الانتخابات السابقة والاستفتاء
والانتخابات البلدية القادمة وكيفية مراقبتها وضمان نزاهتها وبعد جولة
من الحوارات وتبادل الاراء وفي نهاية المحاضرات قام ازاد احمد بشرح
فقرات من اتفاقية حقوق الطفل وربطها بواقع الطفل في العراق والانتهاكات
التي ترتكب بحقه.وبعد ذلك تم انهاء المحاضرات وقد طلب الجميع تقريبا
من المركز تكرار هذه المحاضرات وعلى مختلف الاصعدة والمواضيع الخاصة
بالاطفال والديمقراطية |